السيد محمد كاظم القزويني

437

الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور

جريمة السرقة ؟ . ولقد رأينا الكثير من الحجّاج ، الذين سرقت نقودهم في حال الطواف حول الكعبة في المسجد الحرام ! ! وقد شوهد بعض السرّاق وهو يسرق المصاحف من المساجد ويبيعها بأسعار زهيدة ، جلبا للمال التافه ! ! . والخمور تصنع أو تستورد بكلّ حريّة ، وتباع وتشرب علنا بلا مانع ، بل انّ القانون يعطيهم الحقّ لممارسة هذه الأعمال ! . ثم البغاء والفواحش . . فهي من متطلّبات هذا العصر ! والسفور والخلاعة تكيّف مع المدّ الحضاري ! وتحرّر من الأفكار القديمة البالية ! ! . والربا جزء لا يتجزّأ من الإستيراد والتصدير والتجارة العامّة ، فالبنوك تبتلع الملايين من الأموال الربويّة بمساعدة القانون ، ولا تسأل عن الذين يعيشون بالربا ، وتنبت لحومهم من الربا ؟ . ثمّ اللحوم المثلّجة والمعلّبة المستوردة من بلاد الكفّار يأكلها المسلمون بصورة عاديّة ، مع العلم أنّها فاقدة لشروط الذباحة الشرعيّة ومحكومة بالحرمة في الإسلام . والأفظع الأفجع : هو أنّ الكثيرين - في بعض البلاد الإسلاميّة - قد تعوّدوا على سبّ الدين والمذهب وبقيّة المقدسات ، ممّا يخجل الإنسان عن ذكره ، وتندى جبهة الإسلام عن تصوّره ! ! والأحزاب الباطلة والتنظيمات المنحرفة قد غزت بلادنا ، وجرفت